المقريزي
314
إمتاع الأسماع
العراق ، وتغلبوا عليه منذ عهد بني العباس ، لما خرجت الديلم سنة بضع وعشرين وثلاثمائة . وخرج الإمام أحمد ( 1 ) من حديث أبي بكر بن داود عن أبي هريرة رضي الله تبارك وتعالى عنه قال : أقبل سعد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآه قال : إن في وجه سعد خيرا ، قال : قتل كسرى : قال : يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : لعن الله كسرى إن أول الناس هلاكا العرب ، ثم أهل فارس . وخرج الإمام أحمد ( 2 ) من حديث عبد لله حدثني أبي حدثنا موسى بن داود قال حدثنا عبد الله بن المؤمل : عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة رضي الله تبارك وتعالى عنها قالت : " قال النبي صلى الله عليه وسلم : يا عائشة أن أول من يهلك من الناس قومك ، قالت : قلت : جعلني الله فداءك ، ابني تيم ؟ قال لا ، ولكن هذا الحي من قريش تستحليهم المنايا وتنفس عنهم أول الناس هلاكا ، قلت : فما بقاء الناس بعدهم ؟ قال : هم صلب الناس فإذا هلكوا هلك الناس " . ومن حديث إسحاق بن سعيد ( 3 ) عن أبيه عن عائشة قالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول : يا عائشة قومك أسرع أمتي بي لحاقا ، قالت : فلما جلس ، قلت : يا رسول الله جعلني الله فداءك لقد دخلت وأنت تقول كلام ذعرني ، قال : وما هو ؟ قالت : تزعم أن قومي أسرع أمتك بك لحاقا ، قال : نعم . قالت : ومم ذاك ؟ قال : تستحليهم المنايا ، وتنفس عليهم أمتهم ، قالت : فقلت : فكيف الناس بعد ذلك ؟ - أو عند ذلك - قال : دبي يأكل شداده ضعافه
--> ( 1 ) ( مسند أحمد ) : 3 / 314 ، رقم ( 10277 ) ، من مسند أبي هريرة رضي الله تبارك وتعالى عنه . ( 2 ) ( المرجع السابق ) : 7 / 109 ، حديث رقم ( 23936 ) من حديث السيدة عائشة رضي الله تبارك وتعالى عنها . ( 3 ) ( مسند أحمد ) : 7 / 119 ، حديث رقم ( 23998 ) من حديث السيدة عائشة رضي الله تبارك وتعالى عنها . وزاد في آخره : قال أبو عبد الرحمن : فسره رجل هو الجنادب التي لم تنبت أجنحتها .